الخميس، 31 يوليو 2008

..
صحصح يا صاحبي وفتح عنيك عالحقيقه
بينلوبي باعتك وانت متشعلق في سفينه غريقه
فانفد بجلدك بقا وامسك في حتة خشبه
ولو مش مصدقني تعالا شوف كفنك بقا فرش عالكنبه
وعجبي
..
انا عارف الكلام ده
بالنسبالك ايه ياعم اوديسيوس
بس ياصحبي هي دي الحقيقه
ان اجلا او عاجلا
هتلاقي نفسك علي سفينه غرقانه
صدقني ..

ذكريات




وحيد جلست اتذكرك
حولي ضجيج لا اسمعه
وإناس يمرون لااراهم
هل حقا مر كل هذا الوقت ؟
كم مر علينا يا ترى ؟
عام .. عامان..
بالنسبة لي مرت قرون
هل ياترى تذكرينني ؟
هل تذكرين ذلك الشاب الذي احبك طوال حياته؟
هل تذكرين ضحكته ؟
طيبته وحنيته ..
او عل الاقل هل تذكرين لمسة يده ؟
لا اعتقد ..
كلما جلست وحيدا تذكرت .
كيف نما الحب بداخلنا
كزهرة برية نبتت بين الصخور
كشمعة اضاءت وسط ظلام كئيب
كبارقة امل سطعت في قلب حزين
اتذكر احاديثتا ..
ضحكنا ومرحنا
اتذكر حتى خلافاتنا
عندما كنتي تغضبين
اذا ما تحدثت الي غيرك وتصرين
إني لم اعد احبك وانتي تعلمين
إني لم احب غيرك ولكنك تغارين
عندها بسهوله لقلبي تجرحين
هل هنت عليكي حقا ؟
كبركان من الغضب كنت اثور
ولكنك تعلمين كيف تطفئين
حتى اتى اليوم الذي فاضت فيه حمم البركان
فكيف لها توقفين ؟
كم جنيتي على حبنا وانت لا تدرين
هل سألتي نفسك يوما
اكان لي ذنب في هذا ؟
ام انك لاتبالين ؟
واليوم اجلس اذكرك
وانت لا تفعلين
فيالي من احمق اضعت وقتي
في كتابة شيء لن تكوني له من القارئين .

الأربعاء، 23 يوليو 2008

الغضب





هو كل ما اشعر به
غضب يجتاحني
يتملكني
يصحبه الكثير من الألم
ليس كأي الم
فمصدره الأكثر إيلاما
شفقه بالنفس
تمر الأحداث أمامي
متسارعه ... متلاحقة
فيزيد الغضب
ويعلوا الألم
لماذا حدث هذا ؟
سؤال بلا جواب
مشكله تحدث فجأة
وبدون إيه أسباب
ويكون أثرها الأبدي
غضب وشفقه وعزاب
فأتوقف لحظه لأفكر
ياله من مزيج رهيب
الم وشفقه وعزاب
فما ينقصني ألان
ليثور بداخلي للغضب بركان
فأحاول أن إهداء قليلا
وأعود الي قلمي وأوراقي
لا اعلم لما يتنافران
أحاول جاهدا ان أصلح
بينهم وارجع ما كان
ولكن هيهات يا نفسي
لن يرجع أبدا ما فات
فألكم جدار وحدتي بغضب
فينزف جرحه ذكريات
فأجلس بهدوء ارمقها
ياله من خليط للذكريات
سعيدة كانت أم حزينة
مبهجه كانت أم مؤلمه
لا اعلم
ولكن ما اعلمه حقا
أن الألم قد زال
ولم يعد للغضب مجال
فأمسك قلمي بقوه
فيطيع أمري في الحال
فاكتب كل ما مر بي
لعلي أجد أجابه للسؤال .

~ يمامتان ~





في يوم ما سمعت صوتهم
يتعالى من خارج نافذتي
فأسرعت لأرى من صاحب الصوت
وعندما فتحت النافذة .. رأيتهم
يقفون علي شجرة عالية أمام حجرتي
يمامتان غاية في الجمال
يقفون علي احد الفروع
يبنون عش أحلامهم بمجموعة من القش
ولكنهم ما أن رأوني حتى طاروا مبتعدين
لقد كانوا خائفين ..
فسارعت بإغلاق النافذة
وما أن سمعت صوتهم من جديد ..
حتى واربت نافذتي وأخذت استرق النظر إليهم
كم كانوا رائعين ..
يضعون قشة فوق قشه .. ليبنوا عش الأحلام .
وفي اليوم التالي .. فتحت نافذتي .
فطاروا مبتعدين .. وقد سقط القش الذي جمعوه .
فحزنت حزن شديد .. أكون أنا السبب في هذا ؟!
فواربت نافذتي من جديد ونظرت ما سيفعلون .
كلي خجل من نفسي نتيجة فعلتي تلك .
ولكنهم عادوا ..
لم يكونوا تعساء ..
بل أسرعوا يهبطون ليجمعوا ما سقط قريبا من القش.
يا الله كم يبدوا رائعين ..
كمن يكافح لبناء مستقبله يعملون ..
فوجدت الطائر يسابق زوجته إلي العش ..
يسبقها دوما ..
ويتركها تسبقه أحيانا ..
وعندما فعلت ..
وقفت علي قمة ألشجره نافشة ريشها ..
لقد فعلتها وسبقته ألي هنا ..
وضعت قشتها ووقفت تنظر أليه ..
نظرات ابلغ من أي كلام .
كم يبدوان رائعين ..
ويوم وراء الأخر ..
لم يعودوا خائفين ..
افتح نافذتي فيبقون .
لقد أصبحنا جيران ..
وكان واجبي مساعدتهم ..
كم أمضيت من وقت أجوب مدرستي
اجمع أعواد القش المتناثرة هنا وهناك
يتهامس علي زملائي ويتضاحكون ..
فتى القش .. هكذا يقولون ..
ولكني لم اعرهم أي اهتمام ..
حتى رأيتها تسير مع صاحباتها ..
كحلم يسير علي قدمين سارت ..
كنسمة تملك عينين ألي نظرت..
فتوقفت قليلا لا اعلم ماذا افعل..
الم تجد وقت أخر لتظهر فيه ..
عندها ارتبكت اثر نظراتها لي ..
انه فتى القش من جديد ..
قالتها زميلاتها وتعالت الضحكات .
عندها انصرفت مسرعا ..
ودمعة حارقة تترقرق في عيني ..
لم أكن أريدها أن تراني هكذا ..
قلتها وأنا ارمي القش أرضا ..
وجلست اكبح جماح غضبي ..
عندها تخيلتهم وهم يطيرون ..
يجمعون قشة تلو الأخرى ..
ولا يبدوا عليهم تعب أو ملل ..
يتسابقون .. يتناجون .. يتهامسون ..
وبلغة لا يفهمها الإنسان .. يتحابون ..
فانحنيت الملم قشي من جديد ..
عندها وجدت من يساعدني ..
ويناولني مجموعة من القش تطايرت بعيد ..
لقد كانت هي ..
لم أتفوه بكلمة .. فلن اعلم ما أقول ..
ولكنها من قال ..
لم تجمع هذا القش ؟!
فحكيت لها قصة صديقي ..
فرأيتها تبتسم في مرح ..
وطلبت أن تراهم ..
فأخذتها وذهبنا لنرى كيف أصبحوا ..
وعندما وصلنا ألي شجرة عشهم وجدنا الطائر يعود ..
يحمل القش فيضعه وينتظر زوجته ..
ولكنها تأخرت ..
فأخذ يتحرك في العش ذهاب وإياب ..
انه قلق عليها .. يالها من عاطفة ..
فسألتني أين هي ؟
ولكني لم اجب ..
لقد رأيناها تعود من بعيد ..
حاملها معها مجموعة جديدة من القش ..
فبدا علي زوجها الاطمئنان ..
ولم يعود يتجول في المكان ..
كان علي عينيه نظرة معاتبه ..
ولكن فرحه لعودتها قد محا كل ما كان ..
عندها دوى صوت طلق ناري من مكان قريب..
ورأيتها تسقط ببطء ناحية الأرض ..
لم ادري ما حدث ..
إلا أنني وزوجها نظرنا لها في ذهول ..
عندها سمعت صوت يهنئ صديق علي براعته ..
كيف أمكنه أن يصيدها في الهواء طائره ..
فنظرت فوجدت مجموعة من الفتيان يضحكون متفاخرين ..
إنهم هم من أطلق علي فتى القش من قبل ..
وألان قاموا بإنهاء سعادة أسرة كأمله .. ولكنهم لا يشعرون ..
فسقط القش من يدي وأنا انظر أليها راقدة أرضا بدون حراك
مدرجة في دمائها لا يبدوا عليها أي اثر للحياة ..
دموع حارقة تنساب من عيني وهو يقف ثابت بدون حراك ..
ينظر أليها في حزن .. اثر الفراق ..
عندها رأيته .. كصقر جارح انقض علي الفتيان ..
اهذا من كان يخشى بني الإنسان ؟
انقض علي القاتل يخمشه بأظافره ويعضه بمنقاره ..
فأخذ الفتي يحاول ضربه ولكن الطائر كان غاضب حقا ..
فزادت دموعي علي وجهي عند رؤيتي محاولة للانتحار ..
إن كل ما يريده أن يذهب أليها.. يلحق بها ..
فأبعده الفتي عن وجهه .. ورفع سلاحه من جديد ..
وعندما ابتعد الفتيان ..
كان علي الأرض جثتان ..
أو علي ألاحرى حبيبان ..
حقا هم لا يتحركون ..
ولكنهم في قلبي باقون ..
سقطت أرضا ابكيهم بحرقه ..
ماذا فعلوا ليلاقوا هذا المصير ..
عندها وجدت يدها تربت علي كتفي ..
فنظرت أليها ..
كم كانت حزينة ..
كم كانت جميله ..
فمدت يدها ألي وأمسكت يدي ..
وانطلقنا مبتعدين ..
وأنا لا أستطيع أن أمحو صورتهم من مخيلتي ..
ترى هل يتسابقان ؟
هل يبنون عش حبهم ألان ؟
لا اعلم .. ولكنهم ألان في مكان ..
لن يلاقوا فيه ظلم الإنسان ..
ربما كان هذا أفضل لهم علي كل حال ..

الأحد، 20 يوليو 2008

الي الابد احبك





جلست حزينا بينهم
وهم في مرح يتبادلون الضحكات
رمال ومياه وسماء صافيه
وانا اغرق في بحر الحزن بلا مجير
وفجأه رأيتها
تشير لي من داخل المياه
ايعقل ان تكون هي ؟!
هذا مستحيل
ولكنها حقا هي
تماما كما اعتدت ان اراها
تماما كما اعتدت ان احبها
كزهره تنبت وسط مياه البحر وقفت
فوجدتني اتجه اليها
كحالم لايريد الاستيقاظ من حلمه
اشعر ببرودة المياه
وبأمواج البحر تلاطمني
حتى صار لي البحر سقفا ومكانا
عندها رأيتها
وعلي وجهها اجمل ابتسامه احببتها
ثم مدت يدها ناحيتي
فمددت يدي ناحيتها محاولا لمس يدها
حتى شعرت بمن يبعدني عنها
ورأيت دمعه تنساب من عينيها
فقاومت من يجذبني بقوه
ولكن مقاومتي ذهبت سدى
ورأيتها تبتعد حامله علي وجهها كل معاني الاسي
حتى وجدتني علي الشاطئ من جديد
وسمعت قائلا يقول .. انه اراد الانتحار ..
من ذا الاحمق الذي قد يفكر في انتحار
حتى علمت بأنهم يقصدوني
حاولت اقناعهم باني لم اكن انوي الانتحار
ولكن هيهات ان يقتنعوا وقد قاموا بأنقاذي لتوهم
فلم احاول مجادلتهم كثيرا
ورفعت عيني الي مياه البحر ابحث عنها
فما وجدت لها اثرا
فعدت لاجلس بين رفاقي حزينا
وقد حاولوا ان يسروا عني
ولكن لم يجدي هذا سبيلا
وبعد عدة ايام ذهبت لزيارتها
هناك حيث ترقد الي الابد
في يدي باقه من الزهور
وضعتها بجوار قبرها
ثم قراءت اسمها
ذلك الاسم الذي كان احب الي من اسمي
اصبح الان مجرد نقش علي حجر
فأنسابت دمعه ساخنه من عيني
ثم انحنيت لاجلس بجوار قبرها
وسندت رأسي وكأني اريحها علي صدرها
تنساب دموعي كلما تذكرتها
فأغمضت عيني محاولا منعها
عندها شعرت بمن يطرق علي كتفي
فرفعت رأسي لاري من يكون
فوجدت انها هي
كيف يمكن لهذا ان يكون ؟!
ولكن هذا لا يهم انها هي وهذا هو الاهم
فوقفت انظر اليها فرحا
فمدت يدها تمسح دموعي بأناملها
يا الهي كم احبها
فأمسكت بيدي وبدأت في السير
عندها رأيت رجلان يتجهان ناحية قبرها
لم اكن اعلم من هم تحديدا
ولكن احدهم انحني قليلا ثم وقف وقال
للاسف لقد ذهب .. ياله من شاب مسكين
لم اكن اعلم عن من يتحدثون
ومن هو هذا الشاب المسكين
ولكن هذا لايهم
طالما اني مع من احب
ولن يفرقنا احد الي الابد
فليكن ما يكون