
وحيد جلست اتذكرك
حولي ضجيج لا اسمعه
وإناس يمرون لااراهم
هل حقا مر كل هذا الوقت ؟
كم مر علينا يا ترى ؟
عام .. عامان..
بالنسبة لي مرت قرون
هل ياترى تذكرينني ؟
هل تذكرين ذلك الشاب الذي احبك طوال حياته؟
هل تذكرين ضحكته ؟
طيبته وحنيته ..
او عل الاقل هل تذكرين لمسة يده ؟
لا اعتقد ..
كلما جلست وحيدا تذكرت .
كيف نما الحب بداخلنا
كزهرة برية نبتت بين الصخور
كشمعة اضاءت وسط ظلام كئيب
كبارقة امل سطعت في قلب حزين
اتذكر احاديثتا ..
ضحكنا ومرحنا
اتذكر حتى خلافاتنا
عندما كنتي تغضبين
اذا ما تحدثت الي غيرك وتصرين
إني لم اعد احبك وانتي تعلمين
إني لم احب غيرك ولكنك تغارين
عندها بسهوله لقلبي تجرحين
هل هنت عليكي حقا ؟
كبركان من الغضب كنت اثور
ولكنك تعلمين كيف تطفئين
حتى اتى اليوم الذي فاضت فيه حمم البركان
فكيف لها توقفين ؟
كم جنيتي على حبنا وانت لا تدرين
هل سألتي نفسك يوما
اكان لي ذنب في هذا ؟
ام انك لاتبالين ؟
واليوم اجلس اذكرك
وانت لا تفعلين
فيالي من احمق اضعت وقتي
في كتابة شيء لن تكوني له من القارئين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق